عماد الدين الكاتب الأصبهاني
249
خريدة القصر وجريدة العصر
كأنّ فؤادي بين أحشاء مجرم * دعاه الفتى ( الجوثيّ يخشى ويرتجي « 1 » ) « 2 » ( وله في قصر الليل « 3 » ) « 4 » . وأغنّ « 5 » إن عذر الورى * في حبّه عذل الحجى ورقيبه في ناظرىّ * قذى وفي صدري شجى أهوى إليّ بكأسه * كالجمر حين تأجّجا واللّيل أسحم « 6 » لم يكد * سرباله أن ينهجا فافترّ عن قصر أها * ب بفجره فتبلّجا وكأنّ طرّة صبحه « 7 » * لبثت « 8 » بأذيال « 9 » الدّجى وله في الافتخار : « 10 » أما والخيل تعثر في العجاج * وآساد تهشّ إلى الهياج وضرب لا ينهنه تريك * يطابق خلسة « 11 » الطّعن الخلاج إذا لقحت « 12 » به حرب عقيم * تمخّضت « 13 » المنايا للنّتاج لأرتدينّ بالظّلماء حتّى * تشقّ عزائمي ثغر الدّياجي
--> ( 1 ) . في نسخة ل 2 : ترتجى ؛ والجوئي نسبة إلى جوثة وهي قبيلة . ( 2 ) . مطموس في الأصل ونقلته من النسخة ق ، ل 2 . ( 3 ) . الديوان 2 / 59 : وقال في معناه وقد سئل ذلك . ( 4 ) . مطموس في الأصل . ( 5 ) . في الديوان : واغر . ( 6 ) . اسحم : اسود . السّربال : الثوب الخلق ؛ أنهج الثوب : أي اسرع في البلي . ( 7 ) . في النسخة ق ، ل 2 : نهجه . ( 8 ) . في النسخة ق ، ل 2 : كتبت وفي الديوان : ليثت ، ولبئت : لاذت . ( 9 ) . في النسخة ق ، ل 2 والديوان : بناصية . ( 10 ) . الديوان 2 / 95 - 97 ؛ في الديوان : وقال : ( 11 ) . في نسخة ق ، ل 2 : به جلية - تريك : بيض النّعام التي تتركها : والمراد بها المغفر وهو يشبه بيض النعام المخلوجة : الطعنة ليست بمتسوية ؛ وسحاب خلوج ؛ متفرّق - الديوان 2 / 96 . ( 12 ) . في نسخة ق ، ل 2 : لفحت . لقحت : أي بالنتاج وهو معنى طرقه زهير بن أبي سلمى بقوله : فتعرككم عرك الرحى بثفالها * وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم ( ديوانه بشرح ثعلب ص 27 ) . ( 13 ) . في نسخة ل 2 : غضت .